
في بداية كل سنه ميلاديه اكتب انا واختي اهدافنا لهذا العام ثم اراجعها
في يوم ميلادي الذي يقع تقريباً نهاية العام وغالباً ما اكون فخوره في مجالات معينه لكني اصاب بالاحباط
عندما يأتي دور الجانب العقلي او الثقافي او القرائي او اياً يكن
يكون هدفي اني سأقرأ كثيراً
او سأقرأ بشكل مكثف
او سأقرأ اكثر من السابق
او سأقرأ كل الكتب التي املك
وذلك لايعني اني لا ازور المكتبه خلال هذا العام مما يعني
زياده اكبر في الكتب التي امتلك او بمعنى اخر التي اخزنها
في هذا العام سأحاول وعندما اقول احاول فأني احاول هنا ان لا اتكلم مع نفسي
بصيغة الامر والالزاميه لاني لو احسست بذلك فهذا يعني اني سأتنحى فوراً عن هذا القرار
عموماً قررت اني سأحاول ان اقرأ عدد معين من الكتب اي سألتزم برقماً معينا
وان ألتزم بخطه قرائيه حتى نهاية العام
وهذا مالاحظت ان الكثير يتبعه واكثر ماشجعني على ذلك ماقرأت في تدوينه هوني ” ريم “
وبعدما جردت الكتب الكثيره التي تنتظرني بضجر على ارفف مكتبتي الصغيره
وجدت انه لهذا العام ابتداء من شهر فبراير اي الشهر الثاني لهذا العام حتى الشهر الثاني عشر ديسمبر
سيتوجب علي ان اقرأ 32 كتاب وهذا معدل رائع جداً لقارئه مثلي
تقرأ بمزاجيه وعشوائيه بالرغم من ولعي وشغفي بالقراءه
لكني قد اكتفي بصفحه لهذا اليوم وفصل كامل في يوم اخر وهذا ما اراه شي جيد لو كان مقنن بفتره زمنيه معينه مثلاً خلال اسبوعان او اسبوع
لكنه سيء لو كان مستمر هكذا طول العام
سأكتب هنا الكتب التي انوي قراءتها ان شاءالله واسأل الله ان يعينني على انهائها
وهي حقاً لاتبدو كواجب منزلي اقوم بحله بقدر ما اعتبرها شي انا ارغب بحق الا لتزام
والوفاء به
اتمنى ان اشطب هذا الهدف من قائمتي نهاية العام وانا فخوره في انجازي
وسأحاول ان تكون قراءاتي متنوعه وان لايطغى جانب على اخر
في البدايه هناك كتب ورقيه واخرى ألكترونيه
بالمناسبه ان اعشق الكتب الالكترونيه وهذا مايستغربه الكثيرون
نعم احب رائحه الورق واعشق ان اجعل الكتاب بعدي في حالة مزريه
لكن ايضاً الالكترونيه لها روعتها عالاقل بالنسبه لي





























